جمعية حواء الغد
منتدى جمعية حواء الغد ، نسوي ثقافي خيري واجتماعي

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل

إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

جزاكم الله خيرا



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقائق عن المرأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلسبيل



انثى
عدد الرسائل : 131
الموقع : hawaaelghad.ahlamontada.net
العمل/الترفيه : جمعية حواء الغد
البلد :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/10/2008

مُساهمةموضوع: حقائق عن المرأة   الثلاثاء أكتوبر 28, 2008 11:16 am

وجدت هذا البحث الذي كلف صاحبه وقتاً لا يستهان به، فأعجبني، حيث إن المرأة عانت معاناة كثيرة، بل كانت ضحية كل نظام، وحسرة كل زمان، ومنابع الأحزان، ظلمت ظلماً، وهضمت هضماً، لم تشهد البشرية مثله أبداً. لم تمر حضارة من الحضارات الغابرة، إلا وسقت المرأة ألوان العذاب، وأصناف الظلم والقهر؛ فعند الإغريقيين هي شجرة مسمومة، وهي رجس من عمل الشيطان، وتباع كأي سلعة متاع.


وعند الرومان فهي ليس لها روح، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار، وتسحب بالخيول حتى الموت. وعند الصينيين هي مياه مؤلمة تغسل السعادة، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها. والهنود قالوا عنها: ليس الموت، والجحيم، والسم، والأفاعي، والنار، أسوأ من المرأة، بل وليس للمرأة الحق أن تعيش بعد ممات زوجها، بل يجب أن تحرق معه.


وأما الفرس فقد أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت. وعند اليهود فهي لعنة لأنها سبب الغواية، ونجسة، ويجوز لأبيها بيعها. وعند النصارى، حيث عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً لبحث ما إذا تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان؟ وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أم إنسانية؟ وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟ وأخيراً «قرروا أنَّها إنسان، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب».


وأصدر البرلمان الإنجليزي قراراً في عصر هنري الثامن ملك إنجلترا يحظر على المرأة أن تقرأ كتاب العهد الجديد أي الإنجيل لأنَّها تعتبر نجسة. وعند العرب قبل الإسلام: تبغض بغض الموت، بل يؤدي الحال إلى وأدها، أي دفنها حية أو قذفها في بئر.


تحرير المرأة


ثم جاءت رحمة الله المهداة إلى البشرية جمعاء حين جاء الإسلام ليقول (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف) وليقول (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) وليقول (فَلا تَعْضُلوهُنَّ) وليقول (وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ) وليقول (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ) وليقول (وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ) وليقول (فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَة) وليقول (وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ) وليقول) وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ) وليقول (وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُم) وليقول (وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنّ) وليقول (هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ) جاء الإسلام ليقول (فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً) وليقول (لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً) وليقول (وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُن) وليقول (فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أو تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ).


وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة، وكان صلى الله عليه وسلم يأتي بالهدية، فيقول: (اذهبوا بها على فلانة، فإنها كانت صديقة لخديجة) وهو القائل: (استوصوا بالنساء خيراً) و(إنما النساء شقائق الرجال وخيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)، (ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف)، (وأعظمها أجرا الدينار الذي تنفقه على أهلك) وهو القائل: (من سعادة بن آدم المرأة الصالحة) وهو القائل: (وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك) ومن مشكاته: (أن امرأة قالت يا رسول الله صل علي وعلى زوجي فقال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليك وعلى زوجك).


وهناك الكثير والكثير من الأدلة والبراهين، على أن الإسلام هو المحرر الحقيقي لعبودية المرأة، وأنه حفظ حقوقها وهي جنين في بطن أمها إلى أن تنزل قبرها فإن طُلقت أمها وهي حامل بها، أوجب الإسلام على الأب أن ينفق على الأم فترة الحمل بها حيث قال تعالى (وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُن)، وحفظ حقها مولودة من حيث النفقة والكسوة فقال تعالى (وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوف) وأوجب على الأب النفقة عليها في هذه الفترة لعموم أدلة النفقة على الأبناء.


حفظ الإسلام حق المرأة في الميراث عموماً، صغيرة كانت أو كبيرة قال الله (فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ) حقها في اختيار الزوج المناسب، ولها أحقية القبول أو الرد إذا كانت ثيباً لقوله عليه الصلاة والسلام (لا تنكح الأيم حتى تستأمر).


وإذا كانت بكراً فلا تزوج إلا بإذنها لقوله عليه الصلاة والسلام (ولا تنكح البكر حتى تستأذن) وحقها في الاحتفاظ بصداقها، حيث أوجب لها المهر (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً) حقها في المخالعة، إذا بدا لها عدم الرغبة في زوجها أن تخالع مقابل الفداء لقوله عليه الصلاة والسلام (اقبل الحديقة وطلقها) حفظ حقها مطلقة (وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ).


أما حقها وهي أرملة، فقد جعل لها حقاً في تركة زوجها، حيث قال تعالى (وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فإن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ).


حفظ الإسلام حقها في الطلاق قبل الدخول، وذلك بإعفائها من العدة قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا).


أما وهي يتيمة فقد جعل لها نصيباً من المغانم، قال الله (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فأن لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى) وجعل لها من بيت المال نصيباً قال الله (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى). وجعل لها في القسمة نصيباً (وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى) وجعل لها في النفقة نصيباً (قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى).


وحفظ حقها في حياتها الاجتماعية، وحافظ على سلامة صدرها، ووحدة صفها مع أقاربها، فحرم الجمع بينها وبين أختها، وعمتها، وخالتها، كما في الآية، والحديث المتواتر. حفظ حقها في معاقبة من رماها بالفاحشة، من غير بينة بالجلد وقال عز من قائل (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً).


وإذا كانت أماً أوجب لها الإحسان، والبر، وحذر من كلمة أف في حقها. وحفظ حقها وهي مُرضِعة، فجعل لها أجراً، وهو حق مشترك بين الراضعة والمرضعة (فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ). وهي حامل، وهو حق مشترك بينها وبين المحمول (وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ).


حفظ حقها في السكنى (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ). وحفظها في صحتها فأسقط عنها الصيام إذا كانت مرضعاً أو حبلى. الحق أنه لا يمكن أن نجمل حقوق المرأة في الإسلام فضلاً عن تفصيلها.


شهادات


تقول «بيرية الفرنسية» وهي تخاطب بنات الإسلام «لا تأخذنَّ من العائلة الأوروبية مثالاً لكُنَّ، لأن عائلاتها هي أُنموذج رديء لا يصلح مثالاً يحتذى». وتقول الممثلة الشهيرة «مارلين مونرو» التي كتبت قبيل انتحارها نصيحة لبنات جنسها تقول فيها: «احذري المجد احذري من كل من يخدعك بالأضواء إني أتعس امرأة على هذه الأرض، لم أستطع أن أكون أما، إني امرأة أفضل البيت».


الحياة العائلية الشريفة على كل شيء، إن سعادة المرأة الحقيقية في الحياة العائلية الشريفة الطاهرة، بل إن هذه الحياة العائلية لهي رمز سعادة المرأة بل الإنسانية «وتقول في النهاية «لقد ظلمني كل الناس وأن العمل في السينما يجعل من المرأة سلعة رخيصة تافهة مهما نالت من المجد والشهرة الزائفة».


وتقول الكاتبة «اللايدى كوك» إن الاختلاط يألفه الرجال، ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها، وعلى قدر الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا، ولا يخفى ما في هذا من البلاء العظيم عن المرأة، فيا أيها الآباء لا تغركم بضع دريهمات تكسبها بناتكم باشتغالهن في المعامل ونحوها ومصيرهن إلى ما ذكرنا. فلكم قاست المرأة من مرارة الحياة.


وتقول الكاتبة الإنجليزية «أنى رود»


أيا ليت بلادنا كبلاد المسلمين حيث فيها الحشمة والعفاف، والطهارة رداء الخادمة التي تنعم بأرغد عيش وتعامل معاملة أولاد رب البيت ولا يمس عرضها بسوء. نشرت صحيفة الأخبار المصرية في عددها الصادر في (20/10/1972م حسب كتاب المرأة العربية المعاصرة إلى أين) أنه قد أقيمت هذا الأسبوع الحفلة السنوية لسيدة العام، وحضرها عدد كبير من السيدات على اختلاف مهنهن..


وكان موضوع الحديث والخطب التي ألقيت في حضور الأميرة (آن) البريطانية هو حرية المرأة ومطالبها، وحصلت على تأييد الاجتماع الشامل فتاة عمرها 17 عاماً رفضت رفضاً باتاً حركة التحرير النسائية، وقالت إنها تريد أن تبقى لها أنوثتها، فصفق لها الجميع وعلى رأسهن الأميرة (آن).


فمن يخبر المسلمات ان الغربيات يتمنين أن يعشنَ حياتهنَ على منهج أهل الإسلام؟


من يقنعهن أن الثقافة الغربية هي حكم الإعدام السريع على هوية المرأة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: حقائق عن المرأة   الثلاثاء أكتوبر 28, 2008 11:34 am

تسلم اناملكى
وجهدك على هذا الموضوع الرائع د


ننتظر المزيد من التألق


تقبلى مرورى
ولكى ودى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سامية حواء
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2344
العمل/الترفيه : رئيسة جمعية حواء الغد
المزاج : من الحامدين الشاكرين
البلد :
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 26/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقائق عن المرأة   الخميس أكتوبر 30, 2008 4:57 pm

بارك الله فيكي
ننتظر
مزيدا من التميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hawaaelghad.ahlamontada.net
fidelle2008

avatar

انثى
عدد الرسائل : 522
الموقع : hawaaelghad.ahlamontada.net
العمل/الترفيه : جمعية حواء الغد
البلد :
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 21/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقائق عن المرأة   الإثنين ديسمبر 08, 2008 4:37 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقائق عن المرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية حواء الغد :: ابداعات حواء :: النادي الفكري-
انتقل الى: